وحدة تكثيف 6 أحصنة، نظام SDD وضغط محكم
6 HP Hermetic Condensing Unit, Solar Direct Drive (SDD)
- سعة التبريد: 8.6 (2.8–11.5) كيلوواط
- مدى درجات حرارة التبخر: من −35 إلى 0 درجة مئوية
- مدى درجات الحرارة داخل غرفة التبريد: من −20 إلى 10 درجات مئوية
- قدرة الإدخال الكهربائية: 3.7 (1.4–5.7) كيلوواط
- عدد الألواح الشمسية المقترح: 8 ألواح
تعمل وحدة التكثيف بالطاقة الشمسية بقدرة 6 أحصنة على زيادة قدرة التبريد في غرف التبريد الأكبر حجما مع الحفاظ على بنية التشغيل المباشر بالطاقة الشمسية نفسها، ويعمل ضاغط الإنفرتر والمراوح مباشرة بالتيار المستمر القادم من الألواح الشمسية دون الحاجة إلى تحويله إلى تيار متردد، وتحقق الوحدة أفضل أداء في المناطق التي تتمتع بوفرة الطاقة الشمسية وتعاني من عدم انتظام إمدادات الكهرباء من الشبكة كما تناسب المجمعات اللوجستية وغرف التبريد التابعة للمؤسسات ومرافق تخزين المحاصيل الزراعية في مواقع الحصاد
التقنيات الأساسيةتضم الوحدة بقدرة 6 أحصنة ثماني تقنيات أساسية معتمدة في سلسلة أنظمة التبريد بالطاقة الشمسية ذات التشغيل المباشر وهي نظام هجين لإمداد الطاقة الشمسية يتكيف تلقائيا مع ثلاث حالات تشغيل ونظام تشغيل متكامل بتقنية الإنفرتر بالتيار المستمر وإزالة الجليد الذكية باستخدام الغاز الساخن وحقن البخار المعزز لدعم قدرة التبريد في درجات الحرارة المنخفضة والتحكم المركزي الذكي مع إمكانية الربط المعياري المتوازي من 2 إلى 12 وحدة والتحكم عالي الكفاءة بتقنية الإنفرتر والمراقبة عن بُعد باستخدام شبكات الجيل الرابع (4G) والتركيب بنظام التوصيل والتبريد مع إعداد الوحدة مسبقا في المصنع
- إمداد هجين بالطاقة الشمسية: ينسق النظام بين الكهرباء الشمسية وكهرباء الشبكة مع منح الأولوية للتشغيل المباشر بالطاقة الشمسية لتخفيض تكاليف تشغيل غرف التبريد بشكل كبير، ويتكيف تلقائيًا مع ثلاث حالات: في الأيام المشمسة تعتمد الوحدة بالكامل على الطاقة الكهروضوئية؛ وفي الأيام الغائمة والممطرة تستخدم الطاقة الشمسية المتاحة أولا وتستعين بكهرباء الشبكة لتغطية العجز واستمرار التشغيل أما خلال الليل، فيمكن تشغيلها باستخدام كهرباء الشبكة خارج ساعات الذروة للاستفادة من التعرفة المنخفضة وتقليل تكاليف الكهرباء اليومية إلى أدنى مستوى ممكن
- نظام إنفرتر كامل بالتيار المستمر: يضبط النظام قدرة تشغيل الوحدة بدقة وفقًا للحمل الفعلي مستفيدًا من بنية متكاملة تعمل بتقنية الإنفرتر بالتيار المستمر، ويساعد هذا التصميم على تجنب هدر الطاقة المرتبط بتكرار التشغيل والإيقاف في الوحدات ثابتة السرعة مع تحسين استقرار درجات الحرارة وتقليل ضوضاء التشغيل وإطالة العمر الافتراضي للجهاز
- تقنية ذكية لإذابة الجليد بالغاز الساخن: يعتمد النظام على اكتشاف تراكم الجليد لتفعيل الإذابة عند الحاجة الفعلية بدلا من تشغيلها وفق توقيت محدد مسبقا، وتتيح تقنية الإذابة بغاز التبريد الساخن إزالة الجليد واستعادة درجة حرارة غرفة التبريد بسرعة تفوق الطرق الكهربائية التقليدية مما يحافظ على المنتجات المخزنة ويحد من تعرضها لتقلبات الحرارة
- تقنية حقن البخار المعزز (EVI): ترفع هذه التقنية قدرة النظام على التبريد في ظروف درجات الحرارة المنخفضة، وتسمح بالحفاظ على القدرة التبريدية الكاملة ضمن درجات حرارة محيطة تتراوح من −15 إلى 45 درجة مئوية
- نظام ذكي للتحكم المركزي: توفر كل وحدة تحكمًا دقيقًا ومستقلا في درجة حرارتها مع دعم توصيل 2 إلى 12 وحدة على التوازي وفق تصميم معياري قابل للتوسع. ويتيح ذلك إنشاء أنظمة تبريد تتراوح بين غرف التبريد الفردية متوسطة الحجم ومجمعات التخزين المبرد الكبيرة متعددة الوحدات
- كفاءة عالية للطاقة: تعتمد تقنية الإنفرتر على خوارزمية دقيقة للتحكم في التشغيل، تحد من فاقد الطاقة الناتج عن دورات بدء التشغيل والتوقف المتكررة. ويحقق هذا النظام توفيرا ملموسا في الكهرباء مقارنة بالوحدات ثابتة السرعة، ويساعد على استرداد تكاليف الاستثمار خلال فترة أقصر مع الاستفادة من العمر التشغيلي الطويل للجهاز
- التحكم الذكي عن بُعد عبر شبكات(4G): تضم الوحدة وحدة اتصال مدمجة تتيح ثلاثة مستويات للمراقبة الهاتف المحمول، ومنصة الويب ومركز التحكم عن بعد، ويمكن متابعة حالة الجهاز مباشرة مع تلقي تنبيهات استباقية عند ظهور المشكلات، مما يدعم التشغيل دون وجود مشغل دائم والإدارة عن بعد
- سهولة التركيب والتوافق مع متطلبات التشغيل: تأتي الوحدة كمجموعة كاملة جرى تجهيزها واختبارها في المصنع للتحقق من توافق جميع مكوناتها مع ظروف التشغيل المحددة، دون الحاجة إلى صمامات إضافية خارجية أو لوحة تحكم كهربائية منفصلة. وتُورّد مشحونة مسبقًا بالكمية المثلى من وسيط التبريد، بما يلغي الحاجة إلى شحنه في موقع التركيب أو تنفيذ إجراءات متخصصة لإعادة تجهيز الوحدة للتشغيل، وباستخدام جهاز التحكم السلكي المحمول، يمكن بدء التشغيل والتبريد بضغطة زر واحدة بعد توصيل مصدر الكهرباء. وتقترب سهولة تركيبها من تركيب مكيفات الهواء المنزلية، إذ لا تتطلب لحامًا متخصصًا لصمامات التمدد أو صمامات الملف اللولبي الخاصة بتغذية السائل ولا أعمال تمديدات كهربائية معقدة في الموقع، لأن أنظمة التحكم مدمجة داخل جسم الوحدة، ولا يلزم سوى توصيل الوحدة بمصدر الكهرباء مما يخفض متطلبات التركيب وتكاليف العمالة والوقت اللازم للتجهيز بشكل كبير
| وحدة تجميد وتبريد بتقنية الإنفرتر والتشغيل المباشر بالطاقة الشمسية | DFNTLR-060ZBP-ACDC2-A (DLFR-352AC-P44-A) | |
|---|---|---|
| القدرة بالحصان (HP) | حصان (HP) | 6 |
| نطاق درجة حرارة التبخر | °م | من −35 إلى 0 |
| قدرة التبريد | كيلوواط (kW) | 8.6 (2.8–11.5) |
| القدرة الكهربائية المدخلة | كيلوواط (kW) | 3.7 (1.4–5.7) |
| معامل الأداء (COP) | واط/واط (W/W) | 2.33 |
| كفاءة الطاقة السنوية | 3.3 | |
| مستوى الضوضاء | ديسيبل (dB(A)) | 63 |
| مصدر الطاقة تيار متردد AC | 380 فولت / 3 أطوار ~ 50 هرتز | |
| مصدر الطاقة تيار مستمر DC | 560–780 فولت تيار مستمر | |
| قدرة الألواح الشمسية الموصى بها | أكثر من 7.5 كيلوواط | |
| أنظمة الحماية والسلامة | الحماية من ارتفاع وانخفاض الضغط، وارتفاع درجة حرارة غاز الطرد، وانخفاض التحميص الفائق لغاز السحب | |
| وسيط التبريد | R410A | |
| نوع الضاغط | ضاغط يعمل بالتيار المستمر | |
| عدد الضواغط | وحدة واحدة | 1 |
| المبادل الحراري (جانب الهواء) | مبادل حراري بأنابيب ذات زعانف | |
| نوع مروحة المكثف | محرك تيار مستمر بدون فرش | |
| قدرة محرك مروحة المكثف | واط (W) | 120 × 2 |
| نوع توصيل الأنابيب | وصلات ملولبة | |
| أبعاد الوحدة الخارجية (العرض × العمق × الارتفاع) | مم | 995 × 412 × 1350 |
| الوزن الصافي للوحدة الخارجية | كجم | 120 |
| وحدة التبريد (الوحدة الداخلية) | DLFR-352AC-P44-A | |
| معدل تدفق هواء المروحة | م³/ساعة | 3000 × 2 |
| قدرة المروحة | واط (W) | 170 × 2 |
| قدرة سخان صينية تصريف مياه إذابة الجليد | 1200 | |
| أبعاد الوحدة الداخلية (العرض × العمق × الارتفاع) | واط (W) | 1500 × 340 × 580 |
| الوزن الصافي للوحدة الداخلية | مم | 67 |
| أنبوب توصيل خط السائل | كجم | 12.7 |
| أنبوب توصيل خط السحب | مم | 19 |
يعمل نظام الإنفرتر والضاغط والمراوح مباشرة بالتيار المستمر الذي تولده الألواح الشمسية، دون الحاجة إلى تحويله إلى تيار متردد، وعندما يتجاوز إنتاج الطاقة الشمسية احتياجات التشغيل، يستمر الضاغط في العمل اعتمادا على الكهرباء المولدة من الألواح الكهروضوئية (PV)، ومع انخفاض شدة الإضاءة الشمسية، تستخدم كهرباء الشبكة لاستكمال الطاقة المطلوبة وضمان استمرار تشغيل الضاغط. كما يُجهز نظام تخزين الطاقة للاحتفاظ بفائض الكهرباء الشمسية لاستخدامه لاحقا، ويتولى نظام ذكي لإدارة الطاقة التنسيق بين الطاقة الشمسية وكهرباء الشبكة والطاقة المخزنة بهدف زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وخفض تكاليف التشغيل




