وحدة تكثيف منفصلة لغرف التبريد بالتشغيل الشمسي المباشر، بقدرة 5 أحصنة
5 HP Remote Condenser Unit, Solar Direct Cold Room Condenser
- سعة التبريد: 4.2 (1.3–5.6) كيلوواط
- مدى درجات حرارة التبخر: من −35 إلى 0 درجة مئوية
- مدى درجات الحرارة داخل غرفة التبريد: من −20 إلى 10 درجات مئوية
- قدرة الإدخال الكهربائية: 1.9 (0.6–2.8) كيلوواط
- عدد الألواح الشمسية المقترح: 5 ألواح
تستخدم وحدة التكثيف العاملة بالطاقة الشمسية بقدرة 5 أحصنة تقنية التشغيل المباشر بالطاقة الكهروضوئية نفسها التي تعتمد عليها الطرازات الأخرى ضمن السلسلة، ويُشغّل التيار المستمر الناتج عن الألواح الشمسية نظام الإنفرتر والضاغط والمراوح مباشرة دون الحاجة إلى تحويل التيار إلى تيار متردد، وتتميز الوحدة بهيكل أكبر من وحدة 3 أحصنة، مع تصميم يضم مروحتين ومكثفا أكبر حجما لتلبية احتياجات المنشآت التي تتطلب تجهيزات أكثر تحملا لأعباء التشغيل ومعدلات أعلى لتدفق الهواء، وتكون الوحدة أكثر فاعلية في المناطق التي تتوافر فيها الطاقة الشمسية بوفرة مع عدم استقرار إمدادات الكهرباء من الشبكة. كما تلائم المجمعات اللوجستية وغرف التبريد التابعة للمنشآت والمؤسسات ومرافق التخزين الزراعي في المزارع ومواقع الحصاد
- إمداد هجين بالطاقة الشمسية: ينسق النظام بين الكهرباء الشمسية وكهرباء الشبكة مع منح الأولوية للتشغيل المباشر بالطاقة الشمسية لتخفيض تكاليف تشغيل غرف التبريد بشكل كبير، ويتكيف تلقائيًا مع ثلاث حالات: في الأيام المشمسة تعتمد الوحدة بالكامل على الطاقة الكهروضوئية؛ وفي الأيام الغائمة والممطرة تستخدم الطاقة الشمسية المتاحة أولا وتستعين بكهرباء الشبكة لتغطية العجز واستمرار التشغيل أما خلال الليل، فيمكن تشغيلها باستخدام كهرباء الشبكة خارج ساعات الذروة للاستفادة من التعرفة المنخفضة وتقليل تكاليف الكهرباء اليومية إلى أدنى مستوى ممكن
- نظام إنفرتر كامل بالتيار المستمر: يضبط النظام قدرة تشغيل الوحدة بدقة وفقًا للحمل الفعلي مستفيدًا من بنية متكاملة تعمل بتقنية الإنفرتر بالتيار المستمر، ويساعد هذا التصميم على تجنب هدر الطاقة المرتبط بتكرار التشغيل والإيقاف في الوحدات ثابتة السرعة مع تحسين استقرار درجات الحرارة وتقليل ضوضاء التشغيل وإطالة العمر الافتراضي للجهاز
- تقنية ذكية لإذابة الجليد بالغاز الساخن: يعتمد النظام على اكتشاف تراكم الجليد لتفعيل الإذابة عند الحاجة الفعلية بدلا من تشغيلها وفق توقيت محدد مسبقا، وتتيح تقنية الإذابة بغاز التبريد الساخن إزالة الجليد واستعادة درجة حرارة غرفة التبريد بسرعة تفوق الطرق الكهربائية التقليدية مما يحافظ على المنتجات المخزنة ويحد من تعرضها لتقلبات الحرارة
- تقنية حقن البخار المعزز (EVI): ترفع هذه التقنية قدرة النظام على التبريد في ظروف درجات الحرارة المنخفضة، وتسمح بالحفاظ على القدرة التبريدية الكاملة ضمن درجات حرارة محيطة تتراوح من −15 إلى 45 درجة مئوية
- نظام ذكي للتحكم المركزي: توفر كل وحدة تحكمًا دقيقًا ومستقلا في درجة حرارتها مع دعم توصيل 2 إلى 12 وحدة على التوازي وفق تصميم معياري قابل للتوسع. ويتيح ذلك إنشاء أنظمة تبريد تتراوح بين غرف التبريد الفردية متوسطة الحجم ومجمعات التخزين المبرد الكبيرة متعددة الوحدات
- كفاءة عالية للطاقة: تعتمد تقنية الإنفرتر على خوارزمية دقيقة للتحكم في التشغيل، تحد من فاقد الطاقة الناتج عن دورات بدء التشغيل والتوقف المتكررة. ويحقق هذا النظام توفيرا ملموسا في الكهرباء مقارنة بالوحدات ثابتة السرعة، ويساعد على استرداد تكاليف الاستثمار خلال فترة أقصر مع الاستفادة من العمر التشغيلي الطويل للجهاز
- التحكم الذكي عن بُعد عبر شبكات(4G): تضم الوحدة وحدة اتصال مدمجة تتيح ثلاثة مستويات للمراقبة الهاتف المحمول، ومنصة الويب ومركز التحكم عن بعد، ويمكن متابعة حالة الجهاز مباشرة مع تلقي تنبيهات استباقية عند ظهور المشكلات، مما يدعم التشغيل دون وجود مشغل دائم والإدارة عن بعد
- سهولة التركيب والتوافق مع متطلبات التشغيل: تأتي الوحدة كمجموعة كاملة جرى تجهيزها واختبارها في المصنع للتحقق من توافق جميع مكوناتها مع ظروف التشغيل المحددة، دون الحاجة إلى صمامات إضافية خارجية أو لوحة تحكم كهربائية منفصلة. وتُورّد مشحونة مسبقًا بالكمية المثلى من وسيط التبريد، بما يلغي الحاجة إلى شحنه في موقع التركيب أو تنفيذ إجراءات متخصصة لإعادة تجهيز الوحدة للتشغيل، وباستخدام جهاز التحكم السلكي المحمول، يمكن بدء التشغيل والتبريد بضغطة زر واحدة بعد توصيل مصدر الكهرباء. وتقترب سهولة تركيبها من تركيب مكيفات الهواء المنزلية، إذ لا تتطلب لحامًا متخصصًا لصمامات التمدد أو صمامات الملف اللولبي الخاصة بتغذية السائل ولا أعمال تمديدات كهربائية معقدة في الموقع، لأن أنظمة التحكم مدمجة داخل جسم الوحدة، ولا يلزم سوى توصيل الوحدة بمصدر الكهرباء مما يخفض متطلبات التركيب وتكاليف العمالة والوقت اللازم للتجهيز بشكل كبير
| وحدة تجميد وتبريد بتقنية الإنفرتر والتشغيل المباشر بالطاقة الشمسية | DFNTLR-050ZBP-ACDC-A (DLFR-352AC-P43-A) | |
|---|---|---|
| القدرة بالحصان (HP) | حصان (HP) | 5 |
| نطاق درجات حرارة التبخر | °م | من −35 إلى 0 |
| القدرة التبريدية | كيلوواط (kW) | 4.2 (1.3–5.6) |
| القدرة الكهربائية المستهلكة | كيلوواط (kW) | 1.9 (0.6–2.8) |
| معامل الأداء (COP) | واط/واط (W/W) | 2.33 |
| الكفاءة السنوية للطاقة | 3.3 | |
| الضوضاء | ديسيبل (dB(A)) | 58 |
| مصدر التغذية الكهربائية (تيار متردد) | 220 فولت ~ 50 هرتز | |
| مصدر التغذية الكهربائية (تيار مستمر) | 80–380 فولت تيار مستمر | |
| القدرة الموصى بها لمنظومة الطاقة الشمسية | أكثر من 5 كيلوواط | |
| وسائل الحماية والسلامة | الحماية من ارتفاع وانخفاض الضغط، وارتفاع درجة حرارة غاز الطرد، وانخفاض التحميص الفائق لغاز السحب | |
| مائع التبريد | R410A | |
| نوع ضاغط التبريد | ضاغط يعمل بالتيار المستمر | |
| عدد ضواغط التبريد | وحدة واحدة | 1 |
| المبادل الحراري على جانب الهواء | مبادل حراري بأنابيب ذات زعانف | |
| نوع مروحة وحدة التكثيف | محرك تيار مستمر بدون فرش | |
| قدرة محرك مروحة وحدة التكثيف | كيلو واط (W) | 150 |
| نوع وصلات أنابيب التبريد | وصلات ملولبة | |
| أبعاد الوحدة الخارجية (العرض × العمق × الارتفاع) | مم | 1020 × 530 × 823 |
| الوزن الصافي للوحدة الخارجية | كجم | 115 |
| وحدة التبريد (الوحدة الداخلية) | DLFR-352AC-P43-A | |
| معدل تدفق الهواء عبر المروحة | م³/ساعة | 3000 × 2 |
| قدرة تشغيل المروحة | واط (W) | 170 × 2 |
| القدرة الكهربائية لسخان صينية تجميع مياه إذابة الجليد | واط (W) | 1200 |
| أبعاد الوحدة الداخلية (العرض × العمق × الارتفاع) | مم | 1500 × 340 × 580 |
| الوزن الصافي للوحدة الداخلية | كجم | 62 |
| أنبوب توصيل سائل التبريد | مم | 9.52 |
يعمل نظام الإنفرتر والضاغط ومراوح دفع الهواء مباشرة بالتيار المستمر الذي تولده الألواح الشمسية دون الحاجة إلى تحويله إلى تيار متردد، وتعتمد الوحدة على الطاقة الكهروضوئية عندما يتجاوز إنتاج الطاقة الشمسية متطلبات التبريد، وعند انخفاض شدة الإضاءة الشمسية تُستخدم كهرباء الشبكة للحفاظ على استمرار تشغيل الضاغط، مع دعم سلس من نظام تخزين الطاقة، كما يمكن تخزين فائض الطاقة الشمسية لاستخدامه لاحقًا، ويتولى نظام إدارة الطاقة الذكي التنسيق بين الطاقة الشمسية وكهرباء الشبكة والطاقة المخزنة وفقًا لحمل التبريد والطاقة المتاحة، مما يعزز الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ويخفض تكاليف الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة داخل غرفة التبريد





